حفل توزيع جائزة الشيخ خليفة بن سلمان بن محمد آل خليفة العلمية الخامسة وندوة المرأة بلا تممييز 13 يناير 2007   ::   تم اليوم 21/9/2006 الاعلان عن نتائج جائزة الشيخ خليفة بن سلمان بن محمد آل خليفة العلمية الخامسة "المرأة بلا تمييز" .

 

 

:: إعلان نتائج جائزة الشيخ خليفة بن سلمان بن محمد آل خليفة العلمية لعام 2003م و ملخصات البحوث الفائزة

صرح د.سامي عبد الله محمد دانش نائب رئيس مجلس أمناء مركز معلومات المرأة والطفل ومدير المركز بأن مجلس الأمناء برئاسة سعادة الشيخة لولوه بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس الأمناء وبمشاركة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة رئيسة المركز ،اعتمد نتائج تحكيم الجائزة أعلاه في اجتماعه الأخير بتاريخ 22/9/2004م .

وقد أنصب موضوع الجائزة بعنوان الشباب والتحديات المعاصرة ،على التحديات التي تواجه الشباب في المجتمعات العربية المعاصرة حيث أنها تمثل أحد أهم المشكلات الاجتماعية والنفسية والثقافية والسياسية التي ينبغي التصدي لها بالتحليل والمعالجة .فقلد ساهمت التغييرات المجتمعية المتسارعة في خلخلة العديد من الأنساق المجتمعية والقيمية ،كما دفعت نحو تفاقم المشكلات القائمة فضلا عن إبراز العديد من المشاكل الأخرى.

وتم دعوة الباحثين للبحث في المحاور التالية:

7 الشباب والعنف.

7 الشباب ومشكلات التكيف والفراغ.

7 الشباب وأزمة الهوية.

وتمخض التحكيم الذي مر بثلاث مراحل من الفرز والغربلة عن فوز البحوث التالية:

1-  الجائزة الأولى ومقدارها  3000  دولار للبحث (ظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي :أسبابها وسبل علاجها من منظور تربوي (دراسة مسحية) أعده د.سمير عبد الحميد القطب أحمد أستاذ مشارك اصول التربية  بكلية التربية-المدينة المنورة .

2-  الجائزة الثانية ومقدارها 2000  دولار للبحث (بطالة الشباب وتبعاتها الإجرامية : دراسة تقويمية)أعدته سحر حمدي العوضي باحثة دراسات عليا في التربية- بمدارس بلاد العالمية للغات –السعودية-جدة  .

3-  الجائزة الثالثة ومقدارها 1000 دولار للبحث (العنف بين طلاب المدارس الثانوية العامة والفنية : دراسة تشخيصية وعلاجية مقارنة )أعدته ا. د.كوثر إبراهيم رزق كلية التربية قسم علم النفس جامعة المنصورة - مصر.

 

ولقد تناول البحث الفائز بالجائزة الأولى انتشار ظاهرة عنف  الشباب في المجتمع العربي  في الآونة الأخيرة و تهدف هذه الدراسة إلى ماهية ظاهرة عنف الشباب ودلالاتها في المجتمع العربي ،الكشف عن طبيعة العنف في الاتجاهات الفكرية المعاصرة وفي المنظور الإسلامي ،رصد أسباب انتشار ظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي واستشراف أسس وركائز وملامح ووسائط المنظومة التربوية المقترحة للتصدي لظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي.

أما بالنسبة للبحث الفائز بالجائزة الثانية فقد هدف إلى دراسة ظاهرة بطالة الشباب خريجي مؤسسات التعليم العالي وتبعاتها الإجرامية على المجتمع السعودي ،بغية الوصول لرؤى ومقترحات تطويرية لمخرجات التعليم العالي والارتقاء بكفاءته للمساهمة في مواجهة البطالة ومن ثم خفض تبعاتها الإجرامية .

وأما البحث الفائز بالجائزة الثالثة فقد هدف إلى دراسة مشكلة العنف في التعليم الثانوي بشعبتيه العام والفني والكشف عن مدى الاختلاف في الاستجابة لهذه المشكلة باختلاف نوع التعليم (عام وفني)ونوع الجنس (ذكر ،أنثى)

 وأضاف قائلا : بأن مواضيع البحوث الثلاثة الفائزة ، ستناقش  في ندوة نهاية هذا العام الحالي ،يدعى لها المتخصصون والمهتمون بمشاكل الشباب من مؤسسات المملكة الرسمية ومن الجمعيات الأهلية لتعم الفائدة.

كذلك سنوزع نسخا منها على الجهات المهتمة بالإضافة ألي تواجدها بمكتبة مركز معلومات المرأة والطفل لاستفادة الباحثين والمشتركين في المكتبة.

وستعرض كذلك ملخصات ونتائج البحوث الفائزة على الموقع الإلكتروني للمركز

www.infocent.com.bh

 

وختم قائلا نرجو أن يكون مركز معلومات المرأة والطفل ومن خلال برنامج جائزة الشيخ خليفة بن سلمان بن محمد آل خليفة العلمية في  دورتها الرابعة الشباب والتحديات المعاصرة ) استطعنا أن نسلط الضوء على واحدة من أهم وأخطر القضايا المجتمعية الراهنة في وقت نحن أحوج فيه إلى معالجة واقعية لظاهرة العنف لدرء الاتهامات الموجهة إلى بنية العقل العربي من تطرف وعنف وإرهاب فلا يكفي أن تلق المسئولية على التربية فقط حتى وان كانت هناك جذور وامتدادات  تربوية لهذه الظاهرة فهناك أسباب أخرى أكثر عمقا وتأثيرا وفعلا في  انتشار وتفاقم الظاهرة  كالسياسية والاقتصادية والدينية.

 

 

:: الفائزون بالجائزة:

 

 

            

                  د. سمير عبدالحميد القطب أحمد

                  أستاذ مشارك اصول التربية بكلية التربية
                  المدينة المنورة

                  *********************************************
                  أ. سحر حمدي العوضي
                  باحثة دراسات عليا في التربية - بمدارس بلاد العالمية للغات
                  السعودية-جدة

                  *********************************************
                  أ.د. كوثر إبراهيم رزق
                  مدرس بقسم علم النفس كلية التربية جامعة المنصورة
                  مصر

                  ********************************************

    

ملخصات البحوث الفائزة

 

 

البحث الأول:

 

        شكلت ظاهرة العنف ومازالت تشكل الظل الأسود الذي يلازم البشرية ويؤرقها، فعلى الرغم من الآمال التي علقتها الإنسانية على الدور المتعاظم للتقدم الإنساني بجوانبه المختلفة في قهر هذه الظاهرة وتبديدها، وعلى الرغم من تعاظم القيم الإنسانية التي تصبو إلى قيم العدالة والحرية والمساواة والسلام، ما زال العنف يطرح نفسه بظله الثقيل ليبدد آمال وطموحات البشرية، فيؤكد التاريخ البشري أن العنف الإنساني ظاهرة وإن بدا تأثيرها يطفو في الفترة الأخيرة، إلا أنها بدأت مع ظهور الإنسان، فهي متغلغلة في مجالات الوجود الاجتماعي، ويضرب بإحكام في مختلف التنوع الجغرافي والثقافي.

     ولقد تزايدت أحداث العنف بوتيرة تصاعدية أصابت كل دول العالم، وشغلت اهتمام العلماء والمفكرين والسياسيين ... وغيرهم، وانطلق كل منهم يبحث عن تفسير لهذه الظاهرة ، عن الميكانيزم النفسي أو البيئي أو الاجتماعي أو القانوني ... ، الذي يدفع الفرد للقيام بمثل هذه الأحداث ، لذلك تعددت التفسيرات بهذه الظاهرة التوجهات والتخصصات وتعدد المفاهيم ( العنف ، الإرهاب ، التطرف ، العدوان ، الانحراف ، التعصب ، التسلط ، الجمود ، الجريمة ... ) وبالتالي تعددت المدارس الفكرية التي تفسر العنف كمرض اجتماعي يتنافى مع القيم الأخلاقية والمعايير الاجتماعية ، ويقوض دعوات الدين ، ويتعارض مع فحوى القوانين الإنسانية السوية.

     وتعرف الدراسة ظاهرة العنف على أنها: ظاهرة اجتماعية عالمية مرضية نشأت بفعل عوامل متعددة تمتاز بالشدة والقسوة، والتمرد على الواقع ، وتخطي حدود العرف الاجتماعي ،  والتعدي على القيم الأخلاقية ، والحيود عن الفطرة الإنسانية الرشيدة ، وتستدعي استخدام  القوة أو التهديد باستخدامها لإلحاق الأذى ( اللفظي / البدني ) ، والضرر ( المادي / المعنوي ) ، ببعض الأفراد أو المجتمع.

     وتعتبر مرحلة الشباب أخطر وأهم مراحل العمر ، فهي مرحلة البناء والإنتاج والعطاء الاجتماعي ، ومرحلة القوة والعنفوان ، يمتلك فيها الإنسان من النشاط والحيوية والحماس والخصائص ما يجعله عضوا إيجابيا ونشطا فاعلا ومهيئا للقيام بكل ما يكلف به ، لذا يرتبط العنف بصفة خاصة بهذه المرحلة ، وسواء كانت دوافع وأسباب هذا العنف داخلية محلية ، أو قومية عربية ، أو خارجية دولية ، فإن الغرض منها النيل من مقدرات المجتمع العربي وإعاقة تقدمه ، والضحية هنا هم فئة الشباب المغرر بهم ، بفعل ظروف متشابكة يعاني منها هؤلاء الشباب وتحول دون تحقيق أهدافهم أو إشباع حاجاتهم أو إثبات ذاتهم.

     ففي الوقت الذي يعاني فيه الشباب العربي من مشكلات البطالة ، ووقت الفراغ الكبير - والفقر والعوز الاجتماعي ، والقهر ، والاستبداد ، وقمع الحريات ، والمخدرات ، والخوف من المستقبل المجهول ... تقدم وسائل الإعلام من الأفلام والمسلسلات ما يعكس حياة رغدة مرفهة لفئة من المواطنين ، ومن برامج الاستفزاز الجنسي والعاطفي ، ما يؤجج وجدان الشباب ويشعرهم بالإحباط ، والاغتراب ، وتحقير الذات ، وضياع المستقبل ، الأمر الذي يدفع بالبعض منهم نحو الانحراف واللجوء للعنف.

        وأشكال العنف التي تنتاب أفعال الشباب العربي كثيرة ، منها البسيط الذي لا يتعدى آثاره غضب الآخر ، ومنه الشديد الذي يصل إلى إنهاء حياة الآخر.

     في ضوء ذلك وانطلاقا من:

     ورغبة في التصدي لظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي ، واقتراح منظومة تربوية - تترجم إلى علاجات مؤسسية لتلك الظاهرة - تجسد حتمية وإمكانية توحيد العمل التربوي العربي على أسس وملامح واضحة. من هنا جاءت ضرورة وأهمية هذه الدراسة ، والتي هدفت إلى :

 

1.    التعرف على ماهية ظاهرة عنف الشباب ودلالاتها في المجتمع العربي.

2.    الكشف عن طبيعة العنف في الاتجاهات الفكرية المعاصرة وفي المنظور الإسلامي.

3.    استقراء دواعي الاهتمام بدراسة ظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي.

4.    رصد أسباب انتشار ظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي.

5.    الوقوف على أبعاد أزمة الشباب في المجتمع العربي.

6.    استكشاف الآثار المترتبة على انتشار ظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي.

7.    استشراف أسس وركائز وملامح ووسائط المنظومة التربوية المقترحة للتصدي لظاهرة عنف الشباب في المجتمع العربي.

     وتلمست الدراسة المسارات المنهجية المختلفة لتحقيق تلك الأهداف ، وتوصلت إلى عدد من التوصيات والعلاجات الملحة لظاهرة العنف على مستوى العمل التربوي العمل الاجتماعي بشكل عام.

 

البحث الثاني:

 

     هدف البحث إلى ظاهرة بطالة الشباب خريجي مؤسسات التعليم العالي وتبعاتها الإجرامية على المجتمع السعودي، بغية الوصول لرؤى ومقترحات تطويرية لمخرجات التعليم العالي والارتقاء بكفاءته للمساهمة في مواجهة البطالة، ومن تبعاتها الإجرامية.

     وتحددت مشكلة الدراسة في تساؤل رئيسي هو: كيف يمكن تقويم مشكلة بطالة الشباب خريجي مؤسسات التعليم العالي السعودية للحد من تبعاتها الإجرامية؟ وتفرع من المشكلة الأسئلة التالية:

1. ما العوامل المسببة لتزايد نسبة انتشار البطالة بين الشباب الخريجين؟

2. ما أثر بطالة الشباب الخريجين في نسب انتشار الجرائم بالمجتمع؟

3. ما المقترحات لتحسين كفاءة مخرجات التعليم للمساهمة في مواجهة البطالة وتبعاتها الإجرامية؟

     وللإجابة عن تلك الأسئلة ، فقد روجعت نظرية ودراسات سابقة ذات صلة بمتغيرات الدراسة الحالية، فمنها ما تناول البطالة وتبعاتها الإجرامية وعلاقتها بمخرجات مؤسسات التعليم العالي، والعوامل المساهمة في خفض كفاءتها ومن ثم بطالة خريجيها من الشباب.

     وأعدت استبانه وزعت على (38) من أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، ومن النتائج التي خلصت إليها ما يلي:

1- تتعدد العوامل المسببة لبطالة الشباب المتعلم، وبلغ متوسط نسبة أهمية تلك العوامل (68,02%) وهي نسبة متوسطة تقع بين (50-74%) وتشير إلى أنه على الرغم من تعدد عوامل انتشار البطالة بين الشباب المتعلم وتزايدها في ظل المتغيرات العالمية والمحلية التي يشهدها واقع المجتمعات المعاصرة، إلا أنها عوامل يمكن التغلب عليها، حيث أن متوسط نسبة أهميتها لم يتجاوز (74%) كحد أعلى للنسبة المتوسطة لمحصلتها.

2- يوجد أثر دال لبطالة الشباب نتيجة انخفاض الجودة النوعية لتعليمهم ، مما يزيد من نسبة انتشار الجرائم في المجتمع، وبلغ متوسط النسبة لأهمية أثر مظاهرها (75,75%) وهي نسبة كبيرة تشير إلى وجود إجماع كبير حول أهمية تلك الآثار ، وما يترتب عليها من تبعات إجرامية ناتجة عن بطالة الشباب، مما يوجب ضرورة تضافر الجهود لملاشاتها.

3- تم استخلاص وتحديد مشكلة بطالة الشباب والحد من آثارها وتبعاتها الإجرامية.

 

البحث الثالث:

 

     تهدف هذه الدراسة إلى تعرف مشكلة العنف في التعليم الثانوي العام والفني والكشف عن مدى الاختلاف في الاستجابة على هذه المشكلة باختلاف نوع التعليم (عام وفني) ونوع الجنس (ذكور ، إناث) وباختلاف الفرق الدراسية ( الفرقة الأولى، والفرقة الثالثة) .

     تكونت عينة الدراسة من 800 طالب وطالبة من المدارس الثانوية (العام والفني) بمحافظة دمياط 400 ذكور ، 400 إناث اختيروا بطريقة عشوائية اشتملت أدوات الدراسة على: المقابلة الإكلينيكية - اختبار الرسم الحر - اختبار تفهم الموضوع - اختبار اليد - استبانة آيزنك للشخصية - اختبار الشخصية المتعدد الأوجه - مقياس العنف المدرسي ، إعداد الباحثة - تم تطبيق مقياس العنف المدرسي على العينة ككل لاستخلاص الحالات الأكثر عنفا ، حيث طبق عليهم جميع الادوات لمعرفة ديناميات العنف لديهم توطنة لعلاجهم بعد تطبيق الأدوات السابقة توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج كان من أهمها أن الذكور أكثر عنفا في التعليم العام والفني ، ذكور التعليم العام ، أكثر عنفا من ذكور التعليم الفني ، إناث التعليم الفني أكثر عنفا في العنف البدني واللفظي وغير المباشر ، أما إناث التعليم العام فهن أكثر عنفا في العنف المادي والدرجة الكلية كما أشارت النتائج إلى أن العنف يتم تعلمه أولا داخل الأسرة وأشارت إلى أهمية العلاج الأسري تخفيف العنف لدى الطلاب والطالبات ، بعد ذلك نوقشت النتائج التي توصل إليها البحث في ضوء الدراسات والبحوث السابقة.

 

 

 

 

 

 

 

    

 

 

 

 

 

 


[ الصفحة الرئيسية | أنشطة وإنجازات | جائزة الشيخ خليفة العلمية | قواعد البيانات | اتصل بنا ]

Copyright © 2004 Information Center for Women & Children, Isa Town 32526, Bahrain +973-17-780300, Fax: +973-17-687147.

Designed By: Nasreen Al-Sayed